جدول المحتويات
تبديلمقدمة
بينما تقنية NFC تم تصميمه في الأصل لنقل البيانات بشكل آمن، ومنذ ذلك الحين تم تعديله لدعم الشحن اللاسلكي. تميزه هذه القدرة الجديدة عن معيار الشحن اللاسلكي Qi المستخدم على نطاق واسع. توفر كلتا التقنيتين الشحن اللاسلكي، لكنهما تلبيان تطبيقات وحالات استخدام مختلفة.

الشحن اللاسلكي Qi
يستخدم الشحن اللاسلكي Qi ملف تحريض لتوصيل ما يصل إلى 15 وات من الطاقة على مسافة تقارب 4 سم. تتيح هذه القدرة الشحن السريع، مما يجعلها مناسبة للأجهزة متوسطة الحجم مثل الهواتف الذكية والأجهزة اللوحية. تعد تقنية Qi مثالية للأجهزة التي تتطلب توصيل طاقة أعلى على مسافة أطول نسبيًا.
الشحن اللاسلكي بتقنية NFC
في المقابل، يستخدم الشحن اللاسلكي NFC هوائيًا أنحف كثيرًا، بمساحة سطح صغيرة تصل إلى 3 مم، لنقل ما يصل إلى 1 وات من الطاقة على مدى 5 مم. وهذا يجعل الشحن اللاسلكي NFC مثاليًا للأجهزة الشخصية الصغيرة والقابلة للارتداء مثل سماعات الأذن اللاسلكية والساعات الذكية والأقلام الرقمية وسماعات الرأس وأجهزة تتبع اللياقة البدنية.
حالات استخدام فريدة للشحن اللاسلكي بتقنية NFC
يمكن للأجهزة التي تدعم تقنية NFC أيضًا أن تعمل كأجهزة شحن لاسلكية عكسية. على سبيل المثال، يمكن للمستخدم وضع سماعات الرأس المزودة بتقنية NFC على الجزء الخلفي من الهاتف الذكي المزود بتقنية NFC، مما يتيح نقل الطاقة من الهاتف إلى سماعات الرأس. هذه الميزة مفيدة بشكل خاص لشحن الأجهزة الصغيرة أثناء التنقل.
الإمكانات والتطورات المستقبلية
يعمل منتدى NFC بنشاط على زيادة قدرة توصيل الطاقة لشحن NFC اللاسلكي إلى 3 وات. سيؤدي هذا التحسين إلى توسيع نطاق استخدام التكنولوجيا بشكل كبير، مما يجعلها أكثر تنوعًا وقابلية للتطبيق على مجموعة أوسع من الأجهزة.
خاتمة
تقدم تقنيتا NFC وQi حلول الشحن اللاسلكي لكنهما تخدمان أغراضًا مختلفة. حيث تلائم تقنية Qi توصيل طاقة أعلى وأجهزة أكبر حجمًا، بينما تتفوق تقنية NFC في التطبيقات الصغيرة منخفضة الطاقة. ومن المتوقع أن يؤدي التحسين المستمر لقدرات الشحن اللاسلكي بتقنية NFC إلى توسيع نطاق استخدامها، مما يجعلها تقنية حيوية لمجموعة متنوعة من التطبيقات المستقبلية.